قصيدة للأستاذ/ عايش صالح بن صالح طريق
صاغ الشموخ وسامه الذهبيا ... ودنا وقلد ـ هائل ـ الوطنيا
سيظل ـ هائل ـ هائلاً بفعاله ... إذ شق درباً خـــالداً أزليا
درب الشهادة فانبرى متحدياً ... زمر الظلالة باســلاً وأبيـا
بطلٌ يحار المجد من وثباته ... إذ لم يزل غض العظام فتيا
لكنه أسـدٌ مضى مستبســـلاً ... يحمي العرين ويسحق الهمجيا
الله أكبر لو رأيت قتــاله ... لرأيت ليثاً كاسراً وكميا
وبطبعهم غدروا به إذ أوقعوا ... جسد الشهيد مضرجاً مطويا
لكن روحك يا شهيد تألقت ... حتى استحالت كوكباً دريا
يهدي الأباة السائرين إلى العلا ... ويشع نوراً ساطعاً قدسيا
لله درك كنت تستبق الردى ... فغدوت لله الكريم وليا
لله درك إذ تقدم مهجةً ... ودم نقياً طاهراً وزكيا
لله درك إذ وقفت مجــاهداً ... كي لا نرى في أرضنا حوثيا
قدمت أسمى ما لديك تسامياً ... فغدوت يا نجل العليي عليا
لو كان يملك
ألف روح 
لفدى بها الدين السموح
حارب الشهيد رحمه الله عصابة الرافضة في صعدة شمال اليمن
فمن هم الرافضة ؟ ـ لعنهم الله
فرقة ضالة من فرق
طائفة الاثني عشرية
كالجعفرية والإمامية
وهي أشد فرق الشيعة انحرافا
يهاجمون أهل السنة
ويكفرون صحابة رسول الله
صلى الله عليه وسلم
ويسبون أم المؤمنين عائشة
ويقولون إن القرآن الكريم
نقص وتغير
ولهم مصحف سري يتداولونه
عوضاً عن كتاب الله سبحانه
يقومون بتشويه
التاريخ الإسلامي
ويدعون إلى الإباحية
ويعتبرونها من أعظم
قرباتهم إلى الله
والكثير من الإنحرافات
التي نسحتي ذكرها
إن المنتسبين للروافض
قد أخذوا من مذاهب الفرس
والمجوس والنصارى
واليهود وغيرهم
أموراً مزجوها بالتشيع
كالشركيات وزيارة القبور
والتبرك بالمزارات والزندقة والإلحاد
ودخلت هذه الأصول إلى
المجتمعات الإسلامية
على يد ابن سبأ اليهودي وأتباعه
أفتى بكفرهم
كبار أئمة وعلماء الإسلام
قال فيهم الإمام مالك رحمه الله
الذي يشتم أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم
ليس له نصيب في الإسلام
و قال فيهم الإمام أحمد رحمه الله
ليست الرافضة من الإسلام في شيء
وقال فيهم الإمام البخاري رحمه الله
ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافض
أم صليت خلف اليهود والنصارى
ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون
ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم
وقال فيهم
شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله
إنهم شر من عامة أهل الأهواء
وأحق بالقتال من الخوارج
لهم تأويل من جنس تأويل اليهود والنصارى
وقال القاضي عياض رحمه الله
نقطع بتكفير غلاة الرافضة
في قولهم
إن الأئمة أفضل من الأنبياء
وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه
أو غير شيئاً منه، أو زاد فيه
كفعل الباطنية أو الإسماعيلية
وقال فيهم الإمام الشوكاني رحمه الله
إن أصل دعوة الروافض كياد الدين
ومخالفة شريعة المسلمين
 
لذا وجب جهادهم
لأنهم مجوس يتسترون بالدين
وهم أشد عداوة للمسلمين
من اليهود والنصارى
من كتاب

أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية

دكتور ناصر بن عبد الله بن علي القفاري